Saturday, February 25, 2006

اما هي فلازالت سيدتي

في قلب مدينتها الصامدة كان منزلها الصغير وفي الطابق العلوي تدق الثامنة مساء تتصاعد الهمسات المرحة ثم تحتشد الفتياتحولها هذة تصفف شعرها الكستنائي الطويل وتلك ترصعها بالجواهر اما تلك فتعد وجهها الابيض لساعة الزفاف بحذق شدسد وهي لازالت تتكا علي المقعد الدائري تسكن المراة وتعد روحها بحذق اشد انتظارا لقرينها الوسيم وفارسها الشجاع تخالة يركض نحوها بخفتة المعهودة متقدما اصدقائة واحبائة ,تضع يدها في يد صديقتها وهي تنهض تدق التاسعة وتدق الاصوات في اذنيها من خارج الشرفة تزيح ستار النافذة فيقدم مسرعا لكنة هذة المرة كان مستلقيا علي ظهرة محمولا علي الاعناق بين اصدقاءة واحبائة.

Wednesday, February 15, 2006

تجديد

  1. في هذا اليوم بالذات وتلك الساعة المسائية كان الكل تحدو الرغبة ف التجديد(انا وهو وهي(
  2. هي:انتهتتوا من الثرثرة التليفونية,جلست تتناول الطعام الطازج,تجذب حقيبتها,تقلب مساحيق التجميل وتعد حمام الكريم الاسبوعي,تغسل وجهها,ترتدي ملابسها وتذهب لاحضار الالبوم الجديد لمطلربها المفضل تعود لتاخذ قسطا من الراحة,تسرع ف الصباح الي المسرح ترتدي ملابس جولييت وتبدا البروفة.
  3. هو:بالكاد قد رحلت احدي ايامة السريعة بعدما انتظر الرحيل من بداية اليوم.هناك ودع اصدقائة علي المقهي الجديد.
  4. هناتغشاةخيمة السماء النفعمة بالحيوية لازال يطارد الوجة البرىء التائه ف ليالية القديمة,يجلس الي الحاسوب يجرب لعبتة الجديدة ويستقبل اخر ما ورد من رسائل قصيرة,يشبك اصابعة خلف راسة ويتكا علي المسند وبالبتسامة بلهاء يداعب احلامة الطويلة ثم تتردي ملامحة الي الاسوء فهو برغم مهنتة النتجددة لازال عاديا وقديما بل وقديما جدا.
  5. انا..؟؟تكاد تصرعني اصوات الليل فانتفض,اتطلع اليهم ف الحجرة الكبيرة,ابادر بكتابة نص ادبي ساذج وربما مبتذل.